ماذا لو عدت إلى منزلك بعد عشرين عاماً لتجد أن كل شيء قد تغير.. حتى أثمن ما تملك؟"
تبدأ أحداث هذه الرواية الاستثنائية بقرار زوجين العودة إلى مدينتهما "حيفا" بعد سنوات طويلة من الغياب والتهجير القسري. لا يعودان فقط لرؤية الجدران والذكريات، بل للبحث عن "أثر" غالٍ جداً اضطرا لتركه وراءهما في لحظة ذعر وفوضى عارمة.
وعند عتبة البيت القديم، تفتح لهما بوابة مواجهة إنسانية وفلسفية معقدة، ستغير نظرتهما تماماً لمفهوم الوطن، العائلة، والهوية.