النوع:
رواية اجتماعية | أدب إنساني | دراما نفسية
"ماذا لو كانت المقولات الخالدة التي نشأنا عليها مجرد وهمٍ يمنعنا من رؤية الحقيقة كما هي؟"
ينطلق الكاتب فريد العلياني في هذا العمل من تفكيك المثل الشهير "كل الطرق تؤدي إلى روما"، ليناقش فكرة أن المسارات في الحياة ليست متساوية، وأن الأهداف لا تُنال بالصدف أو بالطرق العشوائية.
عبر مجموعة من المقالات والتأملات المكثفة التي تمزج بين الأدب والفلسفة اليومية، يأخذنا المؤلف في جولة لنقد المسلّمات الاجتماعية والفكرية التي يتبناها المجتمع دون دراسة. بأسلوب سلس، ممتع، ومليء باللفتات الذكية، يدعو الكتاب قارئه إلى إعادة تقييم خياراته، وإدراك أن لكل وجهة طريقاً محققاً يلائمها، وأن لكل نتيجة أسباباً منطقية يجب السعي إليها بوعي ووضوح.