"كيف يمكن لقطعة جلد قديمة أن تختصر قصة وطن، وثبات شعب، وأحلام طفل بريء؟"
ينطلق يوسف الدموكي في هذا العمل من تفصيلة ظاهرة في الحياة اليومية لكنها مفعمة بالرموز؛ حيث يروي حكاية الطفل "فادي" وحذائه الذي رافقه في أزقة وطنه وتحت ظروفه القاسية.
يتناول الكتاب بأسلوب الدموكي الساحر والمفعم بالمشاعر والصور البلاغية البديعة كيف يتحول هذا "الحذاء" البسيط إلى شاهدٍ على الخطوات، والمواقف، وألم الفقد، وإرادة الحياة. بين السطور، يجد القارئ مزيجاً بين السرد القصصي والتأملات الوجدانية التي تخاطب المشاعر وتدعو إلى التفكّر في قيمة الأشياء البسيطة التي تصنع كرامة الإنسان.