"كم من مشاعر ثقيلة تزاحمت في الصدور.. حتى اختُصرت في «تنهيدة» واحدة؟"
ينسج يوسف الدموكي في هذا الكتاب لوحات أدبية دافئة تعبر عن تلك التنهيدات الصامتة التي يطلقها الإنسان في محطات حياته المختلفة؛ بين الفقد واللقاء، وبين الغربة والوطن، وبين الانكسار والطموح.
بأسلوبه السلس وشاعريته العذبة، يغوص الدموكي في تفاصيل المشاعر الإنسانية الأكثر رهافة، ليصوغ نصوصاً تشبه المرايا التي يرى فيها القارئ جزءاً من حكايته ووجدانه. الكتاب يمثل مساحة للتأمل والترميم الروحي، ويمنح القارئ شعوراً بالأنس والمواساة.